الصفحة 139 من 1439

حصان رزان ما تزن بريبة وتصبح غرثى من لحوم الغوافل والرضيف اللبن المرضوف وهو الذي يحقن في السقاء حتى يصير حازرا ثم يصب في القدح وقد سخنت له الرضاف فتوضع فيه الرضفة المحماة فتكسر من برده وتذهب بوخامته ورواه بعضهم وصريفها والصريف اللبن ساعة يحلب.

قال الراجز لكن غذاها لبن الخريف المحض والقارص والصريف والنعق دعاء الغنم بلحن تزجر به.

قال الشاعر:

فانعق بضأنك يا جرير فإنما منتك نفسك في الخلاء ضلالا يهجو جريرا وجعله راعيا لأن بني كليب أصحاب غنم.

ـ وقال أبو سليمان في حديث النبي A أنه كان يقول سبحان الله عدد خلقه وزنة عرشه ومداد كلماته.

-قَوْلُه: مداد كلماته يريد قدر كلماته أو مثلها في العدد كثرة.

والمداد مصدر كالمدد.

يقال مددت الشيء أمده مددا ومدادا.

ومن هذا حديثه الآخر في ذكر الحوض أنه قال ينثعب فيه ميزابان من الجنة مدادهما الجنة أي تمدهما أنهار الجنة.

قال الشاعر

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت