الصفحة 160 من 1439

وقال هذا المكان الذي أريد ونزل فإذا غلام آدم أزرق أوقص أزور.

أفدع.

قال قلت ويلك يا طرفة ما أشد تشاؤل خلقك فقال كيف لو أريتك من خلقي ما هو أعجب من هذا قلت وأي شيء هو قال فيخرج لسانه فإذا هو أسود كأنه لسان ظبي قال قلت ما رأيت كاليوم قط شيئا أعجب قال فأهوى بيده إلى رقبته وقال ويل لنا مما يجني ذا قال فكان الذي جنى عليه فقتل.

-قَوْلُه: تشاؤل خلقك يريد اختلافه وأراه من قولهم شال الميزان إذا ارتفع.

قال الشاعر:

أنشدنيه أبو عمر فشاول بقيس في الطراد ولا تكن أخاها إذا ما المشرفية سلت يريد خالفها.

قال ومعنى قلائد الخيل أنهن كرام وذلك لأنه لا يقلد من الخيل إلاَّ سابق كريم.

ـ وقال أبو سليمان في حديث النبي A أن عائشة قالت ما رأيت رسول الله A يتقي الأرض بشيء إلاَّ في يوم مطير ألقينا تحت بناء.

حدثنيه الثقة من أصحابنا حَدَّثَنا الهيثم بن كليب حَدَّثَنا الصغاني ، حَدَّثَنا إسماعيل بن خليل ، حَدَّثَنا يحيى بن أبي زائدة أخبرني مالك بن مغول عن مقاتل بن بشير عن شريح بن هانىء عن عائشة.

البناء النطع والمشهور منه المبناة يقال للنطع مبناة ومبناة بكسر

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت