الصفحة 170 من 1439

يا سيد الناس وديان العرب إليك أشكو ذربة من الذرب كالذئبة الغبساء في ظل السرب خرجت أبغيها الطعام في رجب فخلفتني بنزاع وحرب أخلفت الوعد ولطت بالذنب وقذفتني بين عيص مؤتشب وهن شر غالب لمن غلب فقال النبي صلى الله عليه وسلم وهن شر غالب لمن غلب.

فشكا امرأته وما صنعت به وأنها عند مطرف بن بهصل فكتب النبي صلى الله عليه وسلم إلى مطرف انظر امرأة هذا معاذة فادفعها إليه.

حدثنيه ابن الفارسي أخبرني محمد بن الحسين بن مكرم ، حَدَّثَنا عمرو بن علي الفلاس ، حَدَّثَنا عبيد بن عبد الرحمن بن عبيد الحنفي حدثني الجنيد بن أمين بن ذروة بن نضلة بن طريف بن بهصل الحرمازي حدثني أبي أمين بن ذروة حدثني أبي ذروة بن نضلة عن أبيه نضلة بن طريف.

الديان الملك المطاع وهو الذي يدين الناس أي يقهرهم على الطاعة.

يقال دان الرجل القوم إذا قهرهم فدانوا له إذا انقادوا اللازم والمتعدي فيه سواء.

والديان الذي يلي المجازاة والدين الجزاء والله مالك يوم الدين أي يوم الجزاء ولذلك للحاكم الديان وفي بعض الكلام من ديان أرضكم أي من الحاكم بين أهلها وأنشدني الرهني أنشدني ابن كيسان أو غيره

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت