الصفحة 175 من 1439

وقوله سجع ذلك المسجع معناه سلك ذلك المسلك أو ذهب ذلك المذهب أو نحو هذا من الكلام.

وأصل السجع القصد لجهة واحدة قال ذو الرمة قطعت بها أرضا ترى وجه ركبها إذا ما علوها مكفأ غير ساجع أي غير قاصد.

ومنه سجع الكلام وهو أن تأتلف أواخره على نسق واحد وكذلك سجع الحمامة إذا صدحت وهو موالاة الصوت على نمط واحد ومثله سجع الإبل إذا حنت قال متمم بن نويرة فما وجد أظآر ثلاث روائم رأين مجرا من حوار ومصرعا يذكرن ذا البث الحزين ببثه إذا حنت الأولى سجعن لها معا وفي الحديث من الفقه كراهة وطء الحبالى من السبي وقد روي في بعضالحديث لا يسقين أحدكم ماءه زرع غيره أي يطأن حاملا من غيره.

وفيه أيضا من الفقه أن الحمل في الآدميات عيب ترد به الجارية وأنها مخالفة للمواشي والدواب.

ـ وقال أبو سليمان في حديث النبي صلى الله عليه وسلم أن حنظلة الأسيدي جاءه فقال نافق حنظلة يا رسول الله صلى الله عليه وسلم نكون عندك تذكرنا بالجنة والنار كأنا رأي عين فإذا رجعنا عافسنا الأزواج والضيعة ونسينا كثيرا

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت