الصفحة 201 من 1439

الضبنة عيال الرجل ومن تلزمه نفقته وسموا ضبنة لأنهم في ضبن من يعولهم والضبن ما بين الكشح والإبط تعوذ بالله من كثرة العيال وخص به السفر لأنه مظنة الإقواء.

وقد قال كفى بالمرء إثما أن يضيع من يقوت.

وفيه وجه آخر وهو أن يكون إنما تعوذ من صحبة من لا غناء عنده ولا كفاية إنما هو كل وعيال عليه وقال بعضهم إنما هو الضمنة بالميم وهي العلة المزمنة وهذا وجه إلاَّ أن الرواية جاءت بالباء.

فأما حديثه الآخر أنه كان يتعوذ بالله من وعثاء السفر وكآبة الشطة وسوء المنقلب.

حدثنيه محدث ، حَدَّثَنا عمر بن محمد بن بحيرة ، حَدَّثَنا سليمان بن داود أبو الربيع ، حَدَّثَنا ابن وهب ، عَن ابن جريج عن أبي الزبير أن عليا الأسدي أخبره أن عبد الله بن عمر علمه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقول ذلك.

هكذا قال الشطة وهي بعد المسافة.

يقال شط المكان إذا بعد يشط ويشط.

ويقال شطت به النوى أي بعدت به المسافة.

قال الشاعر:

تشط غدا دار جيراننا وللدار بعد غد أبعد

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت