الصفحة 212 من 1439

يريد أنه يوقده ويلونه ( وروى قتادة عن مطرف أن النبي صلى الله عليه وسلم ائتزر ببردة سوداء فجعل سوادها يشب بياضه وجعل بياضه يشب سوادها أي يزهاه ويجلوه.

والتيعة الأربعون من الغنم وقد فسره أبو عبيد.

والمقورة الألياط الهزيل المسترخي جلدها والاقورار في الجلد الاسترخاء.

والليط القشر اللازق بالشجر والقصب ونحوهما والقطعة ليطة.

قال ذو الرمة بمجلوزة الأفخاذ بعد اقورارها مؤللة الآذان عفر نزائع وقال بشر بن أبي خازم يصف فرسا يضمر بالأصائل فهو نهد أقب مقلص فيه اقورار أي ضمور.

والضناك الكثير اللحم وأنشد الفراء لعمري لأعرابية بدوية تظل بسجفي بيتها الريح تخفق أحب إلينا من ضنأك ضفنة إذا فترت عنها المراوح تعرق ويقال ضنأك على وزن فعلل.

يقال رجل ضنأك وامرأة ضنأكة.

-وقَوْلُه: انطوا الثبجة يريد أعطوا الوسط في الصدقة لا من خيار المال ولا من رذالته.

وثبج كل شيء وسطه

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت