الصفحة 217 من 1439

الناس على رجل كورك على ضلع ثم فتنة الدهيماء لا تدع أحدا من هذه الأمة إلاَّ لطمته.

أخبرناه ابن داسة ، حَدَّثَنا أبو داود ، حَدَّثَنا يحيى بن عثمان بن سعيد الحمصي حَدَّثَنا أبو المغيرة حدثني عبد الله بن سالم حدثني العلاء بن عتبة عن عمير بن هانىء العنسي قال سمعت عبد الله بن عمر يقول كنا عند رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكر الفتن.

-قَوْلُه: فتنة الأحلاس إنما شبهها بالحلس لظلمتها والتباسها أو لأنها تركد وتدوم فلا تقلع يقال فلان حلس بيته إذا كان يلازم قعر بيته لا يبرح وهم أحلاس الخيل إذا كانوا يلزمون ظهورها ويتعهدونها بالركوب.

-وقَوْلُه: دخنها من تحت قدمي رجل من أهل بيتي فإن الدخن الدخان يريد أنه سبب إثارتها وهيجها.

وأما قوله كورك على ضلع فإنه مثل يريد والله أعلم أنهم يجتمعون على رجل غير خليق للملك ولا مستقل به وذلك لأن الورك لا يستقر على الضلع ولا يلائمها وإنما يقال في باب المشاكلة والملاءمة هو كرأس في جسد أو كف في ذراع أو نحوهما من الكلام.

والدهيماء تصغير الدهماء وأحسبه صغرها على طريق المذمة لها.

ـ وقال أبو سليمان في حديث النبي صلى الله عليه وسلم أن مالكا الجشمي قال أتيته فقال لي أرب إبل أنت أو رب غنم فقلت من كل قد

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت