الصفحة 232 من 1439

أخبرناه ابن الأعرابي ، حَدَّثَنا أبو رفاعة العدوي ، حَدَّثَنا يونس بن عبيد الله العميري عن مبارك بن فضالة ، عَن ابن المنكدر عن جابر.

الأصل في السفساف ما تهبأ من غبار الدقيق إذا نخل.

يقال سفسفت الدقيق إذا تنخلته ثم شبه به الوتح الرديء من كل شيء يقال رجل سفساف ومسفسف إذا وصفته برقة المروءة وكذلك هو إذا وصفته بفسولة الرأي وضعف العقل.

وكلام سفساف وثوب سفساف إذا كان هلهل النسج وهو نعت مطرد في كل شيء لم يحكم صنعه.

ـ وقال أبو سليمان في حديث النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال رأيت عيسى ابن مريم فإذا رجل أبيض مبطن مثل السيف.

يرويه الواقدي حدثني علي بن يزيد عن أبيه عن عمته عن أم سلمة.

المبطن الضامر البطن الذي كأنه قد لصق بطنه بظهره.

قال الأصمعي رجل مبطن إذا كان خميصا قال فإذا كان لا يزال ضخم البطن لا ينهشم بطنه لجوع أو غيره قيل له مبطان.

قال متمم بن نويرة لقد غيب المنهال تحت ردائه فتى غير مبطان العشيات أروعا ويقال إن مالك بن نويرة كان ذا بطن وإنما أراد أنه كان لا يأكل

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت