الصفحة 238 من 1439

غويرث بن الحارث المحاربي أراد أن يفتك بالنبي فلم يشعر به إلاَّ وهو قائم على رأسه ومعه السيف قد سله من غمده فقال اللهم أكفنيه بما شئت قال فانكب من وجهه من زلخة زلخها بين كتفيه وندر سيفه.

يرويه أبو شعيب الحراني ، حَدَّثَنا أبو عمر المقري ، حَدَّثَنا محمد بن مروان عن هشام عن أبي صالح ، عَن ابن عباس وحدثناه محمد بن يحيى الشيباني ، حَدَّثَنا الصائغ ، حَدَّثَنا الحزامي حَدَّثَنا محمد بن فليح عن موسى بن عقبة ، عَن ابن شهاب إلاَّ أنه قال فدلج بين كتفيه وهو غلط والصواب زلخ.

قال أبو زيد: يقال رمى الله فلانا بالزلخة وهو وجع يأخذ في الظهر لا يتحرك الإنسان من شدته وأنشد كأنما أصاب ظهري زلخة وأنشد ابن الأعرابي داو بها ظهرك من توجاعه من زلخات فيه وانقطاعه ( وروى أبو الهيثم الرازي عن أم الهيثم الأعرابية أنها اعتلت فزارها أبو عبيدة فقال لها عم علتك فقالت شهدت مأدبة فأكلت جبجبة من صفيف

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت