الصفحة 267 من 1439

وقوله هامت دوابنا أي عطشت.

والهيمان العطشان.

و الحائمة هي التي تنتاب أماكن الماء فتحوم عليه أي تطوف ولا ترد يريد أنها لا تجد ماء ترده.

وأخبرني ابن الفارسي حدثني بعض شيوخنا عن الزبير بن بكار قال كان عمر بن أبي ربيعة عفيفا يصف ويقف ويحوم ولا يرد.

قال الشاعر:

وإن بنا لو تعلمين لغلة إليك كما بالحائمات غليل والأطفال المحثلة هم الذين انقطع رضاعهم والحثل سوء الرضاع.

قال ذو الرمة بها الذئب محزونا كأن عواءه عواء فصيل آخر الليل محثل والحثل أيضا سوء الحال ومنه قيل لرذالة الناس الحثالة.

ويقال للصبي السيىء الغذاء الجحن والجدع قال أوس تصمت بالماء تولبا جدعا يقول تسكت ولدها بالماء من الجوع.

قال أبو زيد: والجحن البطيء الشباب وهو المقرقم قال الراجز

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت