الصفحة 280 من 1439

يرويه علي بن عبد العزيز عن حجاج بن منهال عن عبد الحميد بن بهرام عن شهر بن حوشب قال حدث أبو سعيد بذلك وذكر القصة قال فقال الذئب أما اتقيت الله أن تنتزع مني شاة رزقتها فقال الرجل تالله ما سمعت كاليوم قط فقال الذئب أعجب من ذلك هذا الرسول بين الحرتين يحدث الناس بما خلا ويحدثهم بما هو آت فلما سمع الرجل قول الذئب ساق غنمه يحوزها حتى جاء المدينة.

-قَوْلُه: يحش عليها إنما هو يهش بالهاء.

والهش أن تضرب أغصان الشجرة بعصا حتى يتحات ورقها فترعاه الغنم ومنه قوله تعالى {وأهش بها على غنمي} والهاء والحاء أختان في قرب المخرج.

-وقَوْلُه: هجهجأه إنما هو جهجهه أبدل الهاء همزة يقال جهجهت السبع إذا زجرته.

قال عمرو بن الإطنابة والضاربين الكبش يبرق بيضه ضرب المجهجه عن حياض الآبل وفيه لغة أخرى هجهجت وهو في زجر الإبل أكثر.

وأما الغنم فإنما يقال في الزجر لها حاحيت قال امرؤ القيس قوم يحاحون بالبهام ونس وان صغار كهيئة الحجل وقوله يحوزها أي يسوقها.

قال الشاعر:

يحوزهن وله حوزي

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت