الصفحة 309 من 1439

ويقال ليلة طخياء بينة الطخاء إذا كان فيها سحاب ولا قمر فتشتد ظلمتها وقال وليلة طخياء ترمعل فيها على الساري ندى مخضل كأنما طعم سراها الخل وقوله مثل ثدي المرأة تدردر أي تضطرب وتتحرك.

ومنه دردور الماء.

ـ وقال أبو سليمان في حديث النبي صلى الله عليه وسلم أن أصحابه أسروا رجلا من بني عقيل ومعه ناقة يقال لها العضباء فمر به النبي صلى الله عليه وسلم وهو في وثاق فقال يا محمد علام تأخذني وتأخذ سابقة الحاج قال نأخذك بجريرة حلفائك ثقيف وكان ثقيف قد أسروا رجلين من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم عليه السلام فلما مضى النبي صلى الله عليه وسلم عليه السلام ناداه يا محمد.

فقال ما شأنك قال إني مسلم فقال لو قلتها وأنت تملك أمرك أفلحت كل الفلاح.

فقال يا محمد إني جائع فأطعمني إني ظمآن فاسقني.

قال فقال النبي صلى الله عليه وسلم هذه حاجتك أو قال هذه حاجته.

قال ففدي الرجل بعد بالرجلين.

أخبرناه ابن داسة ، حَدَّثَنا أبو داود ، حَدَّثَنا سليمان بن حرب ومحمد بن عيسى قالا ، حَدَّثَنا حماد عن أيوب عن أبي قلابة عن أبي المهلب عن عمران بن حصين

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت