الصفحة 322 من 1439

أي كانوا على بصيرة من ضلالتهم.

يريد أن تلك الرفقة قد تجمع من ليس قصده الإلحاد في الحرم من عابر سبيل وتاجر ومستبصر بالحق مفارق لهم في النية والقصد.

والمجبور من جبروه كرها على الخروج معهم يقال جبره وأجبره لغتان وأعلاهما بالألف أنشدني أبو عمر عن ثعلب قد أجبر القاضي بحكم فصل أن يمخنوها بثلاث أدل.

ـ وقال أبو سليمان في حديث النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال خير الخيل الأدهم الأقرح المحجل الأرثم طلق اليد اليمنى فإن لم يكن أدهم فكميت على هذه الشية.

أخبرناه محمد بن مكي ، حَدَّثَنا إسحاق بن إبراهيم ، حَدَّثَنا بندار ، حَدَّثَنا وهب بن جرير ، حَدَّثَنا أبي سمعت يحيى بن أيوب يحدث عن يزيد بن أبي حبيب عن علي بن رباح عن أبي قتادة الأنصاري.

الأقرح من الخيل ما كان في جبهته قرحة وهي بياض يسير في وسط

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت