الصفحة 327 من 1439

أتوعد عبدا لم يخنك أمانة وتترك عبدا ظالما وهو ضالع وقوله صافناهم أي واقفناهم في مركز القتال.

والصافن الواقف.

ومنه الحديث من سره أن يقوم له الرجال صفونا فليتبوأ مقعده من النار.

وقال حميد بن ثور كأن سمومها سرعان نار إذا ما شمسها صفنت صفونا يقال صفن الفرس إذا قام على ثلاث قوائم قال الله تعالى {إذ عرض عليه بالعشي الصافنات الجياد} .

فأما قول الفرزدق فلما تصافنا الإداوة أجهشت إلي عضون العنبري الجراضم فالتصافن أن يطرح في الإناء حجر ثم يصب فيه من الماء ما يغمره لئلا يتغابنوا يفعلون ذلك في الأسفار عند ضيق الماء وإعوازه.

واسم تلك الحصاة المقلة.

-وقَوْلُه: أرى قوما مستميتين أي مستقتلين.

والمستميت الذي يقاتل على الموت.

قال حمزة بن عبد المطلب بكفي ماجد لا عيب فيه إذا لقي الكريهة يستميت

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت