الصفحة 341 من 1439

سمع سليمان بن عبد الملك في معسكره صوت غناء فدعا بهم ثم قال لهم أما إن الفرس ليصهل فتستودق له الرمكة وإن الجمل ليخطر فتضبع له الناقة.

وإن التيس لينب فتستحرم له العنز وإن الرجل ليغني فتشتاق إليه المرأة اخصوهم.

فقال عمر بن عبد العزيز إنها مثلة وطلب إليه فخلى سبيلهم ( ويقال خطر البعير بذنبه خطرا وخطيرا وخطر الشيء ببالي خطورا وخطر الرجل في مشيته خطرانا.

قال أبو زيد: يقال غط البعير إذا هدر في الشقشقة فإذا لم يكن في الشقشقة فهو هدير.

والناقة تهدر ولا تغط لأنه لا شقشقة لها.

وقال الأصمعي إذا بلغ الذكر من الإبل الهدير فأوله الكشيش فإذا ارتفع قليلا فهو الكتيت فإذا أفصح بالهدر قيل هدر هديرا فإذا صفا صوته قيل قرقر فإذا جعل يهدر هديرا كأنه يقصره قيل زغد يزغد زغدا فإذا جعل كأنه يقلعه قلعا قيل قلخ وبعير قلاخ.

ويقال لكل ذات ظلف

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت