الصفحة 348 من 1439

أحدهما أن تكون مسافة العقبة كلها خطوة واحدة من خطاه إذا هو صعد أو هبط.

والقول الآخر أن يكون سيرها به في العقاب كسيرها في مستوى الأرض وذلك أن الدابة إذا هبطت من ثنية أكبت على مقدمها وإذا صعدت أوفت على مؤخرها فيعنت لذلك راكبها فأخبر أنها قد سخرت له فسارت به في العقاب سير الدواب على متون الأرض.

ـ وقال أبو سليمان في حديث النبي صلى الله عليه وسلم أنه كانت له خشبة يقوم عندها إذا خطب فقالوا لو جعلنا لك شيئا تقوم عليه حتى تسمع الناس فحنت الخشبة حنين الناقة الخلوج فأتاها النبي صلى الله عليه وسلم فضمها إليه.

حدثنيه محمد بن الحسين بن إبراهيم ، حَدَّثَنا يوسف بن يعقوب المقري ، حَدَّثَنا إبراهيم بن عبد الله ( العبسي ) ، حَدَّثَنا ابن أبي عبيدة ، حَدَّثَنا أبي عن الأعمش عن أبي صالح عن جابر.

الناقة الخلوج هي التي اختلج ولدها أي انتزع منها.

والخلج الجذب وإنما سمي الوتد خليجا لأنه يخلج الدابة إذا ربطت.

قال ابن مقبل وبات يغني في الخليج كأنه كميت مدمى ناصع اللون أقرح

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت