الصفحة 366 من 1439

رجل ألا فليشنوا من الماء وليمسوا من الطيب وليطوفوا بالبيت سبعا ألا وفيهم الطيب الطاهر لداته ألا فليستسق الرجل وليؤمن القوم ألا فغثتم إذا أبدا ما شئتم وعشتم قالت فأصبحت مذعورة قد قف جلدي ووله عقلي فاقتصصت رؤياي فوا لحرمة والحرم إن بقي أبطحي إلاَّ قال هذا شيبة الحمد وتتامت عنده قريش وانقض إليه من كل بطن رجل فشنوا ومسوا واستلموا واطوفوا ثم ارتقوا أبا قبيس وطفق القوم يدفون حوله ما إن يدرك سعيهم مهلة حتى قروا بذروة الجبل واستكفوا جنابيه فقام عبد المطلب ( خطيبا ) فاعتضد ابن ابنه محمدا فرفعه على عاتقه وهو يومئذ غلام قد كرب ثم قال اللهم ساد الخلة وكاشف الكربة أنت عالم غير معلم ومسؤول غير مبخل وهذه عبداك وإماؤك بعذرات حرمك يشكون إليك سنتهم فاسمعن اللهم وامطرن علينا غيثا مربعا مغدقا فما راموا والبيت حتى انفجرت السماء بمائها وكظ الوادي بثجيجه.

أخبرناه ابن الأعرابي ، حَدَّثَنا حميد بن علي بن البختري ، حَدَّثَنا يعقوب بن محمد بن عيسى بن عبد الملك بن حميد بن عبد الرحمن بن عوف ، حَدَّثَنا عبد العزيز بن عمران ، عَن ابن حويصة قال تحدث مخرمة بن نوفل عن أمه رقيقة بنت أبي صيفي وذكر الحديث بطوله.

وحدثناه أحمد بن إبراهيم بن مالك حَدَّثَنا عمر بن أحمد الجوهري

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت