الصفحة 376 من 1439

ونظيره في الكلام أن يقال لا تأت السلطان أن يصيبك مكروه ولا تقرب الأسد أن يفترسك وينصب على إضمار الحذر أو الخوف كأنه قال لا تقربه مخافة أن يصيبك منه مكروه.

وفيه وجه آخر وهو إضمار لا كأنه قال مري بنيك أن لا يوجعوا ضروع الغنم والعرب تضمر لا وتعملها كقول الشاعر أوصيك أن يحمدك الأقارب ويرجع المسكين وهو خائب يريد ولا يرجع المسكين خائبا.

-وقَوْلُه: أو يعبطوا ضروع الغنم معناه أو يعقروها فيدموها.

والعبيط الدم الطري.

ويقال مات فلان عبطة واعتبط إذا مات في شبابه وطراءة سنه.

قال أمية من لم يمت عبطة يمت هرما للموت كأس فالمرء ذائقها وقوله مري بنيك أن يحسنوا غذاء رباعهم فإن الرباع جمع الربع وهو ولد الناقة إذا نتجت في الربيع.

قال الأصمعي سمعت عيسى بن عمر يقول سمعت العرب تنشد وعلبة نازعتها رباعي وعلبة عند مقيل الراعي

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت