الصفحة 384 من 1439

والأرض البجراء هي المرتفعة الصلبة وقل ما تنبت وإنما النبات في البطنان والوهاد.

والأبجر من الناس هو الذي اندلقت سرته فبقيت ناتئة مرتفعة عن بطنه.

قال الشاعر:

يمرون بالدهنا خفافا عيابهم ويخرجن من دارين بجر الحقائب يريد عظام الحقائب.

-وقَوْلُه: أجزرنا شاة أي أعطنا شاة نذبحها واسم تلك الشاة جزرة وتجمع على الجزر ولا تكون الجزرة من الإبل قاله يعقوب.

-وقَوْلُه: سحطوها أي ذبحوها.

والسحط ذبح وحي.

-وقَوْلُه: أبهروا يريد أنهم صاروا في بهرة النهار أي وسطه.

وبهرة الشيء وسطه.

-وقَوْلُه: ترمض أي تحترق في الرمضاء.

يقال رمض الرجل يرمض رمضا إذا احترقت قدماه من الشمس.

وترمضت الظباء وهو أن تطردها في الرمضاء حتى تحترق قوائمها فتصاد.

قال يعقوب ويقال رمضت الغنم ترمض رمضا إذا رعت في شدة الحر فتجبن رئاتها.

وأكبادها يصيبها فيها قرح

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت