الصفحة 395 من 1439

ورواه عن الفراء عن الكسائي وفيه لغة أخرى فعلته من جللك.

قال الشاعر:

رسم دار وقفت في طلله كدت أقضي الحياة من جلله وقد يكون جرى بمعنى الجريرة كقول الحارث بن حلزة أم علينا جرى حنيفة أم ما جمعت من محارب غبراء يريد جريرة حنيفة.

فعلى هذا قد يجوز أن يكون المراد أنها دخلت النار بجريرتها على هرة.

ـ وقال أبو سليمان في حديث النبي صلى الله عليه وسلم أنه كان في سفر فرفع بهاتين الآيتين صوته {يا أيها الناس اتقوا ربكم إن زلزلة الساعة شيء عظيم} فتأشب أصحابه حوله وأبلسوا حتى ما أوضحوا بضاحكة.

حدثنيه طاهر بن محمد ، حَدَّثَنا محمد بن عمرو بن عباد ، حَدَّثَنا يحيى بن حكيم المقوم ، حَدَّثَنا يحيى بن سعيد القطان ، حَدَّثَنا هشام بن أبي عبد الله ، حَدَّثَنا قتادة عن الحسن عن عمران بن حصين.

-قَوْلُه: تأشب أصحابه أي اجتمعوا إليه وأحاطوا به.

ومنه الأشابة وهم أخلاط الناس المجتمعون من كل ناحية وأوب.

وأراها أخذت من الأشب

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت