الصفحة 409 من 1439

أحمد القرشي ، حَدَّثَنا عبد الله بن الزبير ، حَدَّثَنا فرج بن سعيد حدثني عمي ثابت بن سعيد عن أبيه عن جده عن أبيض بن حمال أنه سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن حمى الأراك فقال لا حمى في الأراك.

قال أراكة في حظاري.

قال النبي صلى الله عليه وسلم عليه السلام لا حمى في الأراك.

قال فرج يعني بالحظار الأرض التي فيها الزرع المحاط عليها.

وقال الليث بن المظفر هو الحظار بفتح الحاء وهو حائط الحظيرة ويقال حظر فلان على نعمه حظيرة.

قال أبو سليمان ونرى والله أعلم أنه إنما لم يحم له الأراكة التي في حظاره لأنها أرض قد كان أحياها وهذا الأراكة فيها فملك الأرض بما أحدث فيها من العمارة ولم يكن له صنع في الأراكة فيملكها فبقيت على أصل الإباحة والأصل أن كل ما كان له نفع عاجل وللمسلمين فيه مرفق لم يجز حماه ولا إقطاعه ألا ترى أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لما أقطعه الملح الذي بمأرب فقال رجل يا رسول الله صلى الله عليه وسلم إنما أقطعت له الماء العد رجعه منه.

ـ وقال أبو سليمان في حديث النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال ثلاث ينقص بهن العبد في الدنيا ويدرك بهن في الآخرة ما هو أعظم من ذلك الرحم والحياء وعي اللسان.

حدثنيه عبد العزيز بن محمد ، حَدَّثَنا ابن الجنيد ، حَدَّثَنا عبد الوارث عن عبد الله أنا داود بن قيس عن محمد بن كعب القرظي

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت