الصفحة 417 من 1439

أفريقية إن الزقوم بلغة أهل أفريقية هو الزبد بالتمر فقال أبو جهل يا جارية هاتي لنا زبدا وتمرا نزدقمه فجعلوا يأكلون منه ويتزقمون ويقولون أبهذا يخوفنا محمد في الآخرة فبين الله مراده في آية أخرى فقال {إنها شجرة تخرج في أصل الجحيم طلعها كأنه رؤوس الشياطين} .

ـ وقال أبو سليمان في حديث النبي صلى الله عليه وسلم أن عائشة قالت له لو أخذت ذات الذنب منا بذنبها قال إذا أدعها كأنها شاة معطاء.

يرويه سليمان بن حرب عن حماد بن زيد عن يحيى بن سعيد عن عبيد بن حنين ، عَن ابن عباس.

المعطاء هي التي سقط صوفها لهزال أو مرض.

يقال امعط الشعر وامرط إذا تناثر وتساقط.

وذئب أمعط وهو الذي لا شعر على جسده.

ـ وقال أبو سليمان في حديث النبي صلى الله عليه وسلم أن سمرة بن جندب كانت له عضد من نخل في حائط رجل من الأنصار قال ومع الرجل أهله فكان سمرة يدخل إلى نخله فيشق على الرجل فطلب إليه أن يناقله فأبى فأتى النبي صلى الله عليه وسلم عليه السلام وذكر له ذلك فطلب إليه عليه السلام أن يبيعه فأبى وطلب إليه أن يناقله فأبى قال فهبه له ولك كذا وكذا أمرا أرغبه فيه فأبى فقال أنت مضار.

وقال للأنصاري اذهب فاقلع نخله

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت