الصفحة 429 من 1439

يعدو بها سبط المناسم أسقف والسقيفى إن كان أراد جمع الأسقف فهو جمع على غير قياس وإنما جاء على وزنه مصادر من الكلام نحو الخليفى والرميا والحجيزى فإن سلك بها مسلك المصادر كان معناه لا يمنع أسقف من التسقف ولا راهب من الترهب.

والواقف خادم البيعة ويقال سمي واقفا لأنه وقف نفسه على الخدمة وعكفها على العبادة.

ويقال له الواهف أيضا روي في حديث آخر لا يغير واهف عن وهفيته وفي رواية أخرى عن وهافته ولا قسيس عن قسيسيته والقسيس كالعالم منهم والراهب المتعبد المتفرد والأبيل العظيم من النصاري وأنشدني ابن الفارسي عن أبي العباس ثعلب وما شبح الرهبان في كل بلدة أبيل الأبيليين عيسى بن مريما ومثله الأيبلي.

قال الشاعر:

لو عرضت لأيبلي قس أشعت في هيكله مندس حن إليها كحنين الطس فأما الأريسي فهو الأكار أو الأجير فيما يفسر.

وأخبرني بعض أصحابنا عن إبراهيم الحربي قال الأرارسة الزراعون واحدهم إريس.

وكتب رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى هرقل فإن توليت فإن عليك إثم الإريسيين.

يريد الضعفاء والأتباع منهم.

ويقال إن

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت