الصفحة 43 من 1439

حدثناه محمد بن يحيى الشيباني ، حَدَّثَنا محمد بن علي بن زيد ، حَدَّثَنا إبراهيم بن المنذر عن محمد بن فليح عن موسى بن عقبة ، عَن ابن شهاب.

-قَوْلُه: حاسوا العدو ضربا أي أسرعوا إليهم بالضرب.

والحوس الإقدام والتسرع.

يقال رجل أحوس أي مقدام لا يرده شيء وحكى ابن السكيت عن الأصمعي قال يقال تركت فلانا يحوس بني فلان ويجوسهم ( ويدوسهم ) أي يطؤهم.

فأما الحس فهو القتل.

قال الله تعالى {إذ تحسونهم بإذنه} .

ومعنى أجهضوهم نحوهم ( وبعدوهم ) وطردوهم والأصل في الإجهاض الإزلاق ولذلك قيل للسقط جهيض.

واللأمة الدرع تجمع على اللؤم ( على غير قياس ) ويجوز المسلمين أي يسوقهم.

-وقَوْلُه: استوسقوا معناه اجتمعوا وانضموا يسومهم الانقياد والاستسلام.

يقال استوسقت الإبل إذا فعلت ذلك ومنه قول أبي صرمة الأنصاري إن لنا قلائصا نقانقا مستوسقات لو يجدن سائقا شبهها بالظلمان لسرعتها.

والنقنق الظليم.

وحبل العاتق رباط ما بينه وبين المنكب

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت