الصفحة 435 من 1439

عن معمر عن ثابت عن أنس أن أهل المدينة فزعوا مرة فركب فرسا كأنه مقرف فركض في آثارهم فلما رجع قال وجدناه بحرا.

والبحر الفرس الواسع الجري.

قال الأصمعي يقال فرس بحر وفيض وحت وغمر.

وقال إبراهيم بن محمد بن عرفة نفطويه معناه وجدناه كثير الجري لا يفنى جريه كما لا يفنى ماء البحر.

والإقراف أن تكون الأم عربية والفحل هجينا.

قال الشاعر:

فإن نتجت مهرا كريما فبالحرى وإن كان إقراف فمن قبل الفحل قال حماد بن سلمة كان هذا الفرس يبطأ فلما قال النبي صلى الله عليه وسلم فيه هذا القول صار سابقا لا يلحق.

ـ وقال أبو سليمان في حديث النبي صلى الله عليه وسلم أنه بعث عاصم بن ثابت بن أبي الأقلح وخبيب بن عدي في أصحاب لهما إلى أهل مكة فنفرت لهم هذيل فلما أحس بهم عاصم لجؤوا إلى قردد.

أخبرناه ابن داسة ، حَدَّثَنا أبو داود ، حَدَّثَنا موسى بن إسماعيل ، حَدَّثَنا إبراهيم يعني ابن سعد أنا ابن شهاب أخبرني عمرو بن جارية الثقفي حليف بني زهرة عن أبي هريرة وأخبرناه محمد بن هاشم ، حَدَّثَنا الدَّبَرِيّ عن عبد الرزاق عن معمر عن الزهري عن عمر بن أبي سفيان الثقفي عن أبي

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت