الصفحة 470 من 1439

وهذا يروى على وجهين أحدهما أن يجعل المنبوذ نعتا للقبر ومعناه على هذه الرواية أنه قبر منتبذ عن القبور ولذلك استجاز الصلاة عليه مع نهيه عن الصلاة في المقابر وذلك أن أرضها إذا قلبت ونبشت تنجست لما يخالطها من رمة العظام فلم تجز الصلاة فيها.

والوجه الآخر أن تكون الرواية على الإضافة للقبر إلى المنبوذ ومعناه أنه مر بقبر لقيط فصلى عليه والمنبوذ الملقوط وهو المزكوم أيضا.

يقال زكمت به أمه وهو زكمة فلان أنشدني أبو عمر عن أبي العباس ثعلب زكمة عمار بنو عمار مثل الحراقيص على الحمار.

ـ وقال أبو سليمان في حديث النبي صلى الله عليه وسلم أنه أتي بطعام بمر الظهران فقال لأبي بكر وعمر أي كلا فقالا إنا صائمان فقال ارحلوا بصاحبيكم اعملوا لصاحبيكم.

يرويه أبو داود الحفري عن سفيان الثوري عن الأوزاعي عن يحيى بن أبي كثير عن أبي سلمة عن أبي هريرة.

معناه أن الصائم في السفر يضعف عن مزاولة شأنه فيحتاج إلى الاستعانة بأصحابه فيقول فلا تفعلا ذلك فإنه يفضي بكما إلى أن تقولا مثل هذا القول

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت