الصفحة 66 من 1439

إذا ما أتاه الركب من نحو أرضها تنشق يستشفي برائحة الركب والاستنثار أن يمري الأنف يستخرج ما قد تنشقه من الماء وزعم بعضهم أن الاستنثار مأخوذ من النثرة وهي الأنف فإذا قيل استنثر كان معناه أدخل الماء نثرته ويقال إن الاستنشار مأخوذ من النشر وهو الريح.

ـ وقال أبو سليمان في حديث النبي صلى الله عليه وسلم أنه بعث سرية قبل أرض بني سليم وأميرهم المنذر بن عمرو أخو بني ساعدة فلما كانوا ببعض الطريق بعثوا حرام بن ملحان بكتاب من رسول الله صلى الله عليه وسلم فلما أتاهم انتحى له عامر بن طفيل فقتله ثم قتل المنذر فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم أعنق ليموت قال وتخلف منهم ثلاثة فهم يتبعون السرية فإذا الطير ترميهم بالعلف قالوا قتل والله أصحابنا إنا لنعرف ما كانوا ليقتلوا عامرا وبني سليم وهم الندي.

في حديث طويل.

حدثناه محمد بن يحيى الشيباني ، حَدَّثَنا الصائغ ، حَدَّثَنا إبراهيم بن المنذر الحزامي عن محمد بن فليح عن موسى بن عقبة ، عَن ابن شهاب.

-قَوْلُه: انتحى له أي عرض له ومثله تنحى له.

قال ذو الرمة ( يصف ناقة ) نهوض بأخراها إذا ما انتحى لها من الأرض نهاض الحزابي أغبر وقال أيضا

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت