الصفحة 684 من 1439

وروى إسماعيل بن عياش عن نافع بن عامر عن سليمان بن موسى قال كتب رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى مصعب بن عمير وهو بالمدينة انظر من اليوم الذي تجهز فيه اليهود لسبتها فإذا زالت الشمس فازدلف إلى الله فيه بركعتين واخطب فيهما.

-وقَوْلُه: أمكنت من سواء الثغرة يريد وسط الثغرة وهي نقرة النحر وسواء كل شيء وسطه.

قال الشاعر:

وصاحب غير ذي ظل ولا نفس هيجته بسواء البيد فاهتاجا وفي رواية ابن الأعرابي أمكنت من صفاة الثغرة.

وأما قوله منكم قصي الذي جمع القبائل من فهر فإنه قصي بن كلاب بن مرة واسمه زيذ وإنما سمي قصيا لأنه قصى قومه أي تقصاهم وهم بالشام فنقلهم إلى مكة فعيل من قصا يقصو ويسمى أيضا مجمعا.

قال الشاعر:

أبوكم قصي كان يدعى مجمعا به جمع الله القبائل من فهر وحدثني محمد بن نافع أخبرنا إسحاق بن أحمد الخزاعي أنبأنا أبو الوليد الأزرقي قال قال ابن جريج كانت السدانة والرياسة بمكة إلى حليل بن حبشية الخزاعي فخطب إليه قصي ابنته فلما حضرته الوفاة دعا قصيا

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت