الصفحة 692 من 1439

فيقول له تقدم على صدر الراحلة حتى تعرب عنا من لقينا فيقول أكون وراءك وأعرب عنك يرويه الواقدي عن سعيد بن عطاء عن أبي مروان عن أبيه عن جده.

قال أبو سليمان وقوله أعرب عنك.

قال الفراء عربت عن الرجل إذا تكلمت عنه واحتججت له.

-وقَوْلُه: باغ وهاد يعرض ببغاء الإبل وبهداية الطريق وهو يريد أنه يبغي الخير ويطلب الدين وأن صاحبه يهدي من الضلالة.

يقال بغى الرجل ضالته يبغي بغاء مضمومة الباء ورجل باغ وقوم بغاة وبغيان.

ومنه حديث سراقة بن مالك بن جعشم في قصة خروج رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى المدينة وطلب المشركين إياه قال سراقة فبينا أنبأنا جالس إذ أقبل رجل فقال إني رأيت آنفا أسودة بالساحل أراه محمدا وأصحابه.

قال فقلت إنهم ليسوا بهم ولكن رأيت فلانا وفلانا وفلانا انطلقوا بغيانا ومثله راع ورعاة ورعيان.

وقال نصيب وما أنشد الرعيان إلاَّ تعلة بواضحة الأنياب طيبة النشر.

ـ وقال أبو سليمان في حديث أبي بكر Bه أنه كان يلقب بعتيق

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت