الصفحة 72 من 1439

ليس بشيء إنما يترمع أي يرتعد ولست أدري لم أنكر الصواب واختار غيره وإنما هو يتمزع كذلك رواه الأثبات.

أخبرناه ابن داسة ، حَدَّثَنا أبو داود ، حَدَّثَنا يوسف بن موسى ، حَدَّثَنا جرير بن عبد الحميد عن عبد الملك بن عمير عن عبد الرحمن بن أبي ليلى عن معاذ بن جبل قال استب رجلان عند النبي صلى الله عليه وسلم فغضب أحدهما غضبا شديدا حتى يخيل إلي أن أنفه يتمزع من شدة غضبه فقال النبي صلى الله عليه وسلم إني لأعلم كلمة لو قالها لذهب عنه ما يجد من الغضب فقال ما هي يا رسول الله صلى الله عليه وسلم قال تقول اللهم إني أعوذ بك من الشيطان الرجيم.

ومعنى الحديث الأول أنه يأتي الله يوم القيامة ذليلا ساقط القدر لا وجه له عند الله.

وفي حديث آخر أنه قال فيلقى الله وما في وجهه لحادة من لحم أي قطعة من لحم.

وفي رواية أخرى ووجهه عظم كله.

وأخبرنا ابن الأعرابي ، حَدَّثَنا أحمد بن أبي غرزة ، حَدَّثَنا بكر بن عبد الرحمن القاضي ، حَدَّثَنا عيسى بن المختار ، عَن ابن أبي ليلى عن سعيد بن يزيد عن مسعود بن عمرو قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن الرجل ليسأل حتى يخلق وجهه فيلقى الله يوم القيامة وليس له وجه.

وهذا في الرجل يسأل عن غير حاجة إنما يقصد الاستكثار من المال ويريد الاستئثار به على الناس.

فأما من سأل لفاقة نزلت به أو جائحة أصابته فالمسألة مباحة له إلى أن يستغني

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت