الصفحة 78 من 1439

دبسا ونمرا في شميط أبرقا ويقال للمكان الذي يخالط تربته حجارة أبرق وبرقة.

والعفراء التي يضرب لونها إلى البياض أخذت من عفرة الأرض وهي لونها الأغبر ومنه قيل للظباء العفر ولولد البقرة اليعفور.

يقال أعفر ويعفور وأخضر ويخضور وروي هذا الخبر عن أبي هريرة فقال دم بيضاء أحب إلى الله من دم سوداوين.

ـ وقال أبو سليمان في حديث النبي صلى الله عليه وسلم أنه كتب لوائل بن حجر من محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى المهاجر بن أبو أمية أن وائلا يستسعى ويترفل على الأقوال حيث كانوا من حضرموت وكتابا آخر لأقوال شبوة بما كان لهم فيها من ملك وعمران ومزاهر وعرمان وملح ( ومحجر ) وما كان لهم من مال بحضرموت أعلاها وأسفلها من الجوار والذمة الله لهم جار والمؤمنون أنصار إن كنا صادقين.

وكتابا آخر إلى الأقوال العباهلة لا شغار ولا وراط لكل عشرة من السرايا ما يحمل القراب من التمر

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت