الصفحة 80 من 1439

فأما المحجر بفتح الجيم فهو المحرم من الحجر قال حميد بن ثور فهمت أن أغشى إليها محجرا ولمثلها يغشى إليها المحجر قال الحضرمي فأما العرمان فإنه يريد المزارع قال والعريم ما يرفع حول الدبرة ويجمع على العرمان.

قال والعرمة أيضا الكديس وهو حصيد الزرع إذا دق قبل أن يذرى.

يقال نصب فلان عرمته وهو أن يجمعها فيجعلها هدفا لوجه الريح.

وأما العرمة فهي المسناة.

قاله أبو عبيدة قال ويجمع على العرم ومنه قوله تعالى {فأرسلنا عليهم سيل العرم} .

وأنشد لأبي سفيان بن الحارث.

فمزقهم ربهم في البلا د وغرق فيها الزروع العرم قال والمزاهر الرياض وسميت مزاهر لأنها تجمع أصناف الزهر والنبات.

يقال روضة مزهرة إذا خرج أزاهيرها وجمعها مزاهر ويقال ازهار النبت قال كثير سقى مطفئات المحل جودا وديمة عظام ابن ليلى حيث كان رميمها لئلا يلتقي الساكنان وكان الأعمش يقرأ {مدهامتان} وقرأ أيوب السختياني فأمرع منها كل واد وتلعة سوائل خضر مزهئر عميمها

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت