الصفحة 95 من 1439

والمعز ذكرا كان أم أنثى سخلة وجمعه سخال ثم هي البهمة للذكر والأنثى وجمعها بهم.

ـ وقال أبو سليمان في حديث النبي A أن جاريتين من بني عبد المطلب جاءتا تشتدان والنبي يصلي فأخذتا بركبتيه فَفَرَعَ بينهما.

حدثنيه عبد العزيز بن محمد ، حَدَّثَنا ابن الجنيد ، حَدَّثَنا سويد ، حَدَّثَنا عبد الله عن شعبة.

عن الحكم عن يحيى بن الجزار عن صهيب رجل من أهل البصرة ، عَن ابن عباس.

-قَوْلُه: فَرَعَ بَيْنَهُمَا يريد أنه فرق بينهما.

يقال فرعت بين القوم إذا حجزت بينهم وفرعت الفرس إذا قدعته باللجام ويقال أفرعته بالألف وفرعت رأسه بالعصا إذا علاه بها.

وافتراع البكر وهو افتضاضها وهو مأخوذ من الفصل بين الشيئين.

ويقال بل هو مأخوذ من إفراع اللجام الدابة وهو أن يدمي فاها.

قال الأعشى صددت عن الأعداء يوم عباعب صدود المذاكي أفرعتها المساحل.

ـ وقال أبو سليمان في حديث النبي A أنه مر برجل نغاش فخر ساجدا ثم قال أسأل الله العافية.

أخبرناه محمد بن هاشم حَدَّثَنا الدَّبَرِيّ عن عبد الرزاق أنا الثوري عن جابر عن محمد بن علي.

النغاش القصير الناقص الخلق.

قال النضر بن شميل رجل نغاشي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت