الصفحة 14 من 56

(وفيها) الخطاب العام في أولئك فان كان الخطاب لمعين فان كان هو النبى صلى الله عليه وسلم فهو إضمار لما في الذهن ويحتمل أن يكون فيه إلتفات ورفع بعضهم درجات فإن المراد به النبى صلى الله عليه وسلم ولم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت