الصفحة 15 من 56

يقع له ذكر بعد ذلك لا بالخطاب ولا بغيره وان كان للمؤمنين أو الكافرين ففيه نوعان التفات من الغيبة في الذين آمنوا وخطاب الجميع بصيغة المفرد ويزيد الثانى، ثالثًا وهو الإشارة تعريضًا بغباوة السامع بمعنى أنه لا يفهم الا المحسوس على حد ما قالوه في أولئك آبائى (وفيها) المشاكلة والاستعارة التهكمية

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت