في قوله أولياؤهم لأن الإخراج
من النور إلى الظلمات صنع الأعداء لا الأولياء بدليل أن الشيطان لكم عدوّ نفيه تهكم بعمومتها كله لقوله الذين آمنوا (وفيها) القول بالموجب في هذه الجملة لأنهم لما ادعوا أن أولياؤهم تنصرهم قال صحيح لهم أولياء ولكن أولياؤهم الطاغوت الذين هم أذل من أن ينصروا أنفسهم فضلًا عن غيرهم (وفيها) الإطناب في موضعين: