الصفحة 130 من 5754

المؤلف: علي?بن أحمد?بن محمد?بن علي الواحدي، النيسابوري، الشافعي. أبو الحسن، أو أبو الحسين، ت: 468 هـ/ 1076 م? [1] .

الواحدي (468 هـ) ، النيسابوري، الشافعي، صاحب ، وإمام علماء التأويل، من أولاد التجار، محدث. وأصله من ساوه (و هي مدينة بين الري وهمذان) . لزم الأستاذ أبا إسحاق الثعلبي (أحمد?بن محمد?بن إبراهيم النيسابوري الثعلبي المتوفى سنة 427 هـ) ، وأكثر عنه، وأخذ علم العربية عن أبي الحسن القهندزي الضرير. وسمع من: أبي طاهر?بن محمش، والقاضي أبي بكر الحيري، وأبي إبراهيم إسماعيل?بن إبراهيم الواعظ، ومحمد?بن إبراهيم المزكي، وعبد الرحمن?بن حمدان النصروي، وأحمد?بن إبراهيم النجار، وخلق. وحدث عنه: أحمد?بن عمر الأرغياني، وعبد الجبار?بن محمد الخواري، وطائفة أكبرهم الخواري. مات?بنيسابور في جمادى الآخرة، سنة ثمان وستين وأربع مئة، وقد شاخ.

وصنف التفاسير الثلاثة: ، و، و (طبع سنة 1305 هـ بهامش ، المسمى بـ تأليف الشيخ محمد نووي الجاوي) . وبتلك الأسماء سمى الغزالي تواليفه الثلاثة في الفقه. ولأبي الحسن الواحدي كتاب ، مروي، وكتاب ، و (وقد طبع في بومباي بالهند طبع حجري عام 1271 هـ باعتناء عبد الحسين حسام الدين، ثم نشر في برلين 1858 ـ 1861 م، بتحقيق الأستاذ ديتريشي، ثم أعادت طبعه بالأوفست مكتبة المثنى ببغداد) .

وله أيضًا: كتاب ، وكتاب ، وكتاب ، وكتاب ، وكتاب وله من المؤلفات أيضًا: كتاب الذي طبع في الكويت عام 1975 م بتحقيق الدكتور عفيف محمد عبد الرحمن، وقد أورد محققه أسماء مؤلفات أخرى للمترجم فانظرها. وكان الواحدي طويل الباع في العربية واللغات. تصدر للتدريس مدة، وعظم شأنه. وله شعر رائق، ومنه قوله:

تشوهت الدنيا وأبدت عوارها ... وضاقت علي الأرض بالرحب والسعه

وأظلم في عيني ضياء نهارها ... لتوديع من قد بان عني بأربعه

فؤادي وعيشي والمسرة والكرى ... فإن عاد عاد الكل والأنس والدعه

انظر: بعض نظمه في دمية القصر: 2/ 1018 ـ 1020، وإنباه الرواة: 2/ 224. وانظر: سير أعلام النبلاء: 17/ 339 ـ 342. الترجمة: 161. ومعجم الأدباء: 12/ 257 ـ 270، الكامل لابن الأثير: 10/ 101، إنباه الرواة: 2/ 223 ـ 225، وفيات الأعيان: 3/ 303 ـ 304، المختصر في أخبار البشر: 2/ 192، دول الإِسْلام: 2/ 4 العبر 3/ 267، تتمة المختصر: 1/ 569، مرآة الجنان: 2/ 96 ـ 97، طبقات السبكي: 5/ 240، طبقات الأسنوي: 2/ 538 ـ 539، البداية والنهاية: 12/ 114، البلغة للفيروز ابادي: 145، غاية النهاية: 1/ 523، طبقات النحاة لابن قاضي شهبة: 2/ 135 ـ 138، النجوم الزاهرة: 5/ 104، طبقات المفسرين للسيوطي: 23، بغية الوعاة: 2/ 145، تاريخ الخميس: 2/ 359، طبقات ابن هداية: 168، شذرات الذهب: 3/ 330، الفلاكة والمفلوكين: 117، وروضات الجنات لمحمد باقر الخوانساري: 484، إيضاح المكنون: 2/ 673 ـ 674، هدية العارفين 1/ 692، كشف الظنون 1/ 120. معجم المؤلفين: 7/ 26 ـ 27، 13/ 406. وانظر مقدمة شرح ديوان المتنبي له، والواحدي، قال ابن خلكان: لم أعرف هذه النسبة إلى أي شيء هي، ولا ذكرها السمعاني، وهذه النسبة إلى الواحد?بن الدين?بن مهرة، ذكره أبو أحمد العسكري. وفي: والواحدي نسبة إلى الواحد?بن ميسرة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت