فهرس الكتاب
عدد الأوراق: 316، المقاييس: 244 × 160 ـ 172 × 98، عدد الأسطر: (25) .
أوله: بسم الله الرحمن الرحيم، ربّ يسّر وتمم بالخير، حمدًا لله الذي أنزل الفرقان على عبده ليكون للعالمين نذيرًا ... فإن كتاب الكَشَّاف عن حقائق التنزيل، ودقائق المعاني والبيان والتأويل، ليس له في التفسير شبه ولا نظير ... أحببت أن أكتب حاشية أسلك فيها طريق الإنصاف، وأتجنب عن الميل والخبط والاعتساف ...
آخره: .. وهذا قريب من معنى ما روي عنه، وهو قوله: الله تعالى أنزل القرآن وأنا فسرته، ولعمري إنه بزّ الأوائل والأواخر، وأتى تأويله ما لم يسبق إليه أحد من الأفاضل، جعل الله سعيه مشكورًا وعمله متقبلًا مبرورًا، والحمد لله على الإتمام، وصلى الله وسلم على خير خلقه محمد وآله وأصحابه الكرام.
ملاحظات: خطّ النَّسْخ، والغلاف جلد عثماني، وكلمة مكتوبة باللون الأحمر، وقد تركت لها فراغات في بعض الأماكن ولم تكتب فيها، والصفحة الأولى مذهبة وملونة، وجميع الصفحات لها إطارات مذهبة، وعَليه تملّك، وقف الصدر الأعظم محمد راغب پاشا. رقم السي دي: 45610.
[52] الرَّقْم الْحَمِيْدِيّ: 32.
عنوان المخطوط: حقائق التأويل في دقائق التنزيل، (تأويلات) القاشاني? [1] .
وتوجد من تأويلات القاشاني مخطوطات في مكتبة السليمانية: 113، وحاجي سليم آغا رقم: 41، وراغب پاشا رقم: 32، 33، ونور عثمانية: 126، وولي الدين أفندي: 70، 186، وفيض الله أفندي: 30، والفاتح رقم: 141' 142، 143، 144، 145، 146، 259، وولي الدين جار الله: 50، وداماد إبراهيم پاشا: 23، 24، وآياصوفيا: 81، 198، وأسعد أفندي: 47، وكوپريلي: 114، وأحمد الثالث: 27، 147، والمكتبة الظاهرية بدمشق: 592، والمكتبة البابانية في السُّلَيْمَانيَّة في العراق: 28. ومدرسة غرب همدان: 919، ورضوي: 1453، 9436، 1233.
ورغم أن جميع المخطوطات باسم الكاشاني، فإن الكتاب طبع وما زال يطبع في إيران وملحقاتها منسوبًا للشيخ مُحْيِي الدِّيْن ابن عربي. وبعدما ألصق الباطنيون هذا الكتاب المدسوس وغيره بابن عربي ادّعوا تشيّعه الشنيع، والهدفُ من ذلك هو جرُّ أرجُل محبي ابن عربي إلى بؤرة التشيُّع الآسنة، ومفارقة أهل السُّنة والجماعة، وقد اتضحت المؤامرة، وخرجت من السرِّ إلى العلن، فأصدر أعداء الإِسْلام والمسلمين كتاب ، تأليف المدعو قاسم الطهراني، منشورات مؤسسة الشيخ محيي الدين ابن العربي للدراسات العرفانية بدمشق، ودار المحجة البيضاء في بيروت، حارة حريك، شارع راغب حرب، قرب نادي السلطان. الطبعة الأولى سنة 1424 هـ، ويقع هذا الكتاب الأكذوبة في مجلدين، عدد صفحات الأول: 842 صفحة، والثاني: 500 صفحة. ويبدأ الكتاب بالأكذوبة التالية: والكتاب بجملته قد جمع الكذب إلى سوء الأدب، واستشهد بأقوال وثنائه على ابن عربي، ج: 2؛ ص: 299 ـ 300. ومؤلف الكتاب يُلصق بدعة التشيع بالعديد من أعلام المسلمين السُّنة من شيوخ ابن عربي وزملائه وتلاميذه بوقاحة لا متناهية، والهدف هو تضليل المسلمين وحرفهم عن المحجة البيضاء.
قال آغا بزرك الطهراني في كتاب الذريعة إلى تصانيف الشيعة: .
ورغم الاعترافات بالكاشاني واعتبار مؤلفاته من تصانيف الشيعة؛ فقد نُسِبت تأويلاتُ الكاشاني إلى مُحْيِي الدِّيْن?بن عربي، وما زالت تُنشر تلك التأويلات منحولةً مع أن كل مخطوطاتها تؤكد أن مؤلفها هو القاشاني الكاشي، والغرض من ذلك التمويه هو نشر البدع، والإساءة إلى ابن عربي. وهذا دأب الذين دسُّوا عليه سُمومهم في الكثير من مؤلفاته، والمؤلفات التي نسبوها إليه وهو منها براء، ومع الأسف الشديد أن الكثير من المسلمين السُّنة، قد بلعوا هذا الطُّعم، وتحاملوا جهلًا، وأساؤوا إلى ابن عربي لأن المخططات تنطلي على الناس في الكثير من الأحيان، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.
وطُبِعَتْ تأويلاتُ القاشاني تحت عنوان: تفسير ابن عربي في عدة طبعات وما زال أهل البدع يطبعونه منسوبًا إلى ابن عربي زورًا وبهتانًا وتمويهًا لترويج ضلالاتهم والإساءة إلى الشيخ المذكور، وقد صدرت الطبعةُ الأولى من هذه الطبعات المزوّرة عن مطبعة بولاق في مصر سنة 1283 هـ/ 1866 م، ثم صدرتْ طبعةٌ حجريّةٌ في الهند سنة 1291 هـ/ 1874 م، ثم صدرت طبعة في لكهنئو سنة 1301 هـ/ 1884 م، ثم صدرتْ طبعةٌ عن المطبعةِ الميمنية في مصر سنة 1317 هـ/ 1899 م، ونُشرتْ تأويلاتُ الكاشاني باسم ابن عربي على هامش عرائس البيان في حقائق القرآن تأليف رُوزبهان?بن أبي نصر البقلي الشيرازي (ت 606 هـ/ 1209 م) في الهند بلكهنئو سنة 1301 هـ/ 1883 م، ونُشرت في لكهنئو أيضًا سنة 1315 هـ/ 1897 م، واستمرّ إصدارُ الطبعات المصوّرة وغير المصورة، في البلاد العربية وإيران التي توزّعه مجانًا لتضليل المسلمين.
ومخطوطات هذا الكتاب كُلّها ـ ومنها مخطوطات مكتبة راغب پاشا ومكتبة السُّلَيْمَانيَّة ـ تَحْمِلُ اسمَ المؤلف الكاشاني، وكلُّ المطبوعات تحمِلُ اسمَ ابن عربي، والناشرون مُصرّون على ضلالِهم رُغمَ إشاراتِ العلماء إلى هذا البُهتان.
ومِنَ الإشارات الْمُبكّرةِ ما ذكَرَهُ حاجي خليفة الذي