فهرس الكتاب
المؤلف: محمد عطاء الله أمين بن يحيى، عطائي، ابن نوعي، نوعي زاده، الحنفي ت 1044 هـ/ 1635 م [1] .
عدد الأوراق وقياساتها: 504، 311 × 169 ـ 209 × 084، عدد الأسطر: (35) .
أوله: بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله الحليم العليم، والشكر لله العلي العظيم، الذي خلق الخلائق بطَولِه، وميز الإنسان بفضلِه، وأنزل الكتب والرسل إلى خلقه، وشرع الشرائع لبيان أمره ونهيه، ثم مَيَّزَ العلماء من بينهم وعرَّفهم، ورفع قدرهم وشرَّفهم ... أما بعد: فيقول الفقير إلى آلآء ربه القدير؛ عطاء الله محمد: لما استخدمني مشايخ الإِسْلام أسكنهم الله تعالى في جناته، وأكرمهم بإرادة جماله؛ في خدمة الفتوى، صرفت أكثر أوقاتي في تتبع الفتاوى؛ راجيًا منه أن أعمل بما قال الله تعالى في كتابه العزيز: {فَلَوْلَا نَفَرَ مِنْ كُلِّ فِرْقَةٍ مِنْهُمْ طَائِفَةٌ لِيَتَفَقَّهُوا فِي الدِّينِ} [2] ، ومؤملًا أن أدخل في زمرة مَن قال في شأنهم النبي صلى الله عليه وسلم: [3] . وجمعتُ المسائل المتداولة بين الناس، ورتبت لها كُتُبًا وأبوابًا، ليزيل عَمَّن يريد المراجعة إليها صِعابًا ...
انظر: الرقم الحميدي: 576.
(2) قال الله تعالى: {وَمَا كَانَ الْمُؤْمِنُونَ لِيَنْفِرُوا كَافَّةً فَلَوْلَا نَفَرَ مِنْ كُلِّ فِرْقَةٍ مِنْهُمْ طَائِفَةٌ لِيَتَفَقَّهُوا فِي الدِّينِ وَلِيُنْذِرُوا قَوْمَهُمْ إِذَا رَجَعُوا إِلَيْهِمْ لَعَلَّهُمْ يَحْذَرُونَ} . سورة التوبة؛ الآية: 122.
(3) قَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم: . صحيح البخاري كِتَاب الْعِلْمِ بَاب مَنْ يُرِدِ اللهُ بِهِ خَيْرًا يُفَقِّهْهُ فِي الدِّينِ.