الصفحة 2016 من 5754

(ج: 1)

المؤلف:: الحسن بن منصور، قاضي خان، الحنفي (ت 592 هـ / 1196 م) [1] .

عدد الأوراق وقياساتها: 387، 245 × 151 ـ 195 × 100، عدد الأسطر: (33) .

أوله: بسم الله الرحمن الرحيم، رب يسر ولا تعسر رب تمم بالخير. الحمد لله رب العالمين والصلاة على رسوله محمد وآله أجمعين؛ حمدًا يقربنا إلى مرضاة الله تعالى وكرامته، وصلاةً تبلغنا إلى محبة الرسول وشفاعته، حمدًا يُفتتح به كل مقال، وصلاةً يُنال بها كل ما يُطلب ويغتنم. افتتح بإملاء هذا الكتاب القاضي الإمام الأجلّ الأخصّ الأعزّ الزاهد الحجَّاج الأستاذ، فخر الأئمة في العالمين، مفتي الأمة، بقية السلف، أستاذ الخلف، كريم الطرفين، حسيب الأبوين، أبو المحاسن، الحسن بن منصور بن مَحْمود الأوزجندي؛ أطال الله بقاءه، وحقّق آماله، وختم له بالخير والسعادة مقاله؛ في يوم الأربعاء وقت صلاة الظهر، العاشر من المحرم، سنة ثمان وسبعين وخمسمائة، قال رضي الله عنه: يقول العبد الضعيف الفقير إلى رحمة الله تعالى الغني سدده الله في القول والعمل، وعصمه عن الطغيان والزلل: ذكرت في هذا الكتاب من المسائل التي يغلب وقوعها، وتمس الحاجة إليها، وتدور عليها واقعات الأمة، ويقتصر عليها رغبات الفقهاء والأئمة، وهي أنواع وأقسام، فمنها ما هي مروية عن أصحابنا المتقدمين ومنها ما هي منقولة عن المشايخ المتأخرين رضوان الله عليهم أجمعين، ورتبته ترتيب الكتب المعروفة، وجعلت لكل جنس فصلًا وبينت لكل فرع أصلًا، وفيما كثرت فيه الأقاويل من المتأخرين اقتصرت فيه على قول أو قولين، وقدمت ما هو الأظهر وافتتحت بما هو الأشهر، إجابة للطالبين وتيسيرًا على الراغبين، وعلى الله توكلت واستعصمته عن الخطأ فيما نويت، وهو حسبي ونعم الوكيل وعليه أتوكل وبه أستعين.

انظر: الرقم الحميدي: 518.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت