فهرس الكتاب
المؤلف: نظام الدين بن نور محمد بن شكر الله بن ظهير الدين بن شكر الله الحسيني، البرهانبوري، التتوي، السندي ت (11 هـ/ 17 م) [1] .
عدد الأوراق وقياساتها: 507، 270 × 181 ـ 200 × 120، عدد الأسطر: (31) .
أوله: بسم الله الرحمن الرحيم، الْحَمْدُ لِلهِ الْمُنْفَرِدِ بِوَضْعِ الشَّرَائِعِ وَالأَحْكَامِ، الْمُسْتَبِدِّ بِرَفْعِ مَعَالِمِ الْحَلالِ وَالْحَرَامِ، الذي ذَلَّلَ لِجُمْهُورِ الْعُلَمَاءِ جُمُوحَ الدِّرَايَةِ وَشُمُوسَهَا؛ فَأَنَارُوا أَقْمَارَ الرِّوَايَةِ من شُمُوسِهَا؛ وِقَايَةً عن الزَّلَلِ في عُمُومِ الْبَلْوَى، وَهِدَايَةً إلى الصَّوَابِ لَدَى الْفَتْوَى. وَالصَّلاةُ وَالسَّلامُ على مُصَلِّي [2]
(1) انظر الأعلام بمن في تاريخ الهند من الأعلام 5/ 453 (عالمكير بن شاهجهان الدهلوي) ؛ ومعجم المطبوعات العربية والمعربة لسركيس: 1/ 498، و GAL, II, 417; SII, 604.
(2) قال محمد الأزهري: قَالَ أَبُو عُبَيد: وأصلُ هَذَا فِي الْخَيل، فالسابقُ الأوَّلُ، والمصلِّي الثَّانِي، قيل لَهُ: مُصَلَ لِأَنَّهُ يكون عِنْد صَلَا الأوّل، وصَلَاه: جانِبا ذَنَبِه عَن يَمِينه وشِماله، ثمَّ يتلوه الثَّالِث. قَالَ أَبُو عُبَيد: وَلم أسمعْ فِي سوابق الْخَيل مِمَّن يُوثَقُ بِعِلمِه اسْما لشَيْء مِنْهَا إِلَّا الثَّانِي، والسُّكَيْت، وَمَا سِوَى ذَيْنِك إِنَّمَا يُقَال الثَّالِث وَالرَّابِع، وَكَذَلِكَ إِلَى التَّاسِع.
قَالَ أَبُو بكر: قَالَ أَبُو العبَّاس: المصلِّي فِي كَلَام الْعَرَب: السابقُ: المتقدِّم. قَالَ: وَهُوَ مُشَبَّهٌ بالمصلِّي من الْخَيل، وَهُوَ السابقُ الثَّانِي، وَيُقَال للسابق الأوّل: المُجَلِّي، وَللثَّانِي: المصلِّي، وللثالث: المُسَلِّي، وللرابع: التَّالي، وللخامس: المُرْتاح، وللسادس: العاطِفِ، وللسابع: الحَظِيّ، وللثامن: المؤمَّل، وللتاسع: اللَّطيم، وللعاشر: السُكَيْت، وَهُوَ آخر السُّبَّق.
انظر؛ تهذيب اللغة: مواد: صلى، عطف، ثلث، وكليات الكفوي؛ فصل الميم.