فهرس الكتاب
المؤلف: مجهول [1] .
عَدَدُ الأَوْرَاقِ وَقِيَاسَاتُهَا؛ من 246/ ب حتى الورقة: 5، 266 × 187 ـ 215 × 133، عدد الأسطر: (29) .
أوله: بسم الله الرحمن الرحيم، حمد وثنا مر جناب جلال باذ شاهي راكه وجوب وجودا واز سمت بدايت منزه است وكمال جوداو از منقصت نهايت مقدس قادري كه افتاب سلطنت جمالش از عين كمال زوال مبرا است ... قضا جنان ارتضا اكره كه بخدمت شاه يكانه، ومفخر سلاطين زمانه، خسرو جمشيد فرشاه فريدون شير، ظل الله في الأرض ... فرض عين، وعين فرض است؛ الأمير الكبير، والحبر الخطير النحرير ... أمير الأمرا جلبي مظفر الدين موسى بك؛ أطال الله بقاه ... فرصت در قلم آرم وأثر موشّح بنعوت جلال وصفات كمال ... فقير را بعين رضا وديده ارتضا ملحوظ كردانن وبرين جرات ذيل عفو مسحوب دارند واين: رسالة را جلالية، نام؛ نهاذم تفاؤلًا بلقبه العالي، لازال عاليًا، وعلى مملكة الجلال والكمال واليًا. وهذا أوان أن نشرع في الكتاب، والله الموفق للصواب. مسئلة أولى: صرفيان كفته اند قلب در كلمه ساخته مي شود بأمثلة اشتقاق ... المسئلة الثانية من النحو ...
آخره: ... المسئلة الرابعة عشرة من الطب، أطبا كعبه اند كر مترين أعضا دل است از انك مبدأ روح حيواني است ... يا بنا بران بود امرا وعلما اند برمير تقدير از علم چاره نبود بس علم افضل بود از امارت ازيخات كه.
شمس مظفر بر است:
ما للمثال الذي لازال مشتهرًا ... للمنطقيين في الشرطي تسديدُ [2]
أما رأوا وجه مَن أهوى وطرته ... فالشمسُ طالعةٌ والليلُ موجودُ
(1) ربما يكون: حيدر بن علي بن حيدر، الآملي، وفاته بعد سنة 787 هـ.
(2) قائل هذين البيتين إلى نصر الطوسي، ورواية المخطوطة متطابقة مع رواية كتاب أنوار الربيع في أنواع البديع؛ لابن معصوم الحسني الحسيني، ولكن العاملي، ووضع مكان كلمة ما للمثال، كلمة: ما للقياس. انظر: الكشكول: 82 ـ 83. طبعة بيروت / لبنان 1418 هـ/ 1998 م