فهرس الكتاب
محيي الملة والدين ... سيّما الولد الأعزّ؛ فضل الله؛ جعل الله الجنة مثواه، اقترح أن أكتب له شرحًا لائقًا بمطالعة الأخوان ... ثم سميته: بضياء القلوب، ليكون اسمه موافقًا لِمُسمّاه ... اعلم أنّ المصنِّف افتتح كتابه بالحمد بعد التسمية بقوله: بسم الله الرحمن الرحيم، مُقتبسًا من القرآن العظيم ...
آخره: ... وعلى آلهم وأصحابهم أجمعين، وعلى الملائكة المقربين، إنك أنت الغفور الرحيم، والجواد الكريم، والبر الرحيم، ذو الفضل العظيم. وفي هذا الدعاء اللطيف رعاية لما ذُكر في شرعة الإِسْلام ... فرغ؛ أي: المصنف، من تأليفه. الضمير راجع إلى الرسالة، لكن تذكيره باعتبار المذكور أو الكتاب، بعون الله تعالى. يوم الاثنين، آخر النهار، سابع ذي الحجة الحرام، سنة إحدى وسبعين وتسعمائة من هجرة النبوة. وذكر في طريقته: وقد بلغ التاريخ اليوم تسعمائة وثمانين. انتهى. فظهر من هذا أن تاريخ الرسالة المسمّاة: بجلاء القلوب مُقدّم على تاريخ الطريقة بتسعة سنوات، وتمام تحقيقه مذكور في ذخائر الآخرة. أقول: تم تبييضه بعون الله تعالى وتبارك في يوم السبت المبارك، وهو العشر التاسع، من الثلث الثاني، من السدس الرابع، من النصف الثاني، من العشر الخامس، من العشر العاشر، من المائة بعد الألف، من هجرة مَن له العزّ والشرف. حامدًا لله تعالى ومُصليًا وعلى خاتم الأنبياء وعلى آله الأتقياء، وصحبه كنجوم الهدى.
تمّت هذه الرسالة المسماة بجلاء القلوب مع شرحها من مؤلفات إسحاق الزنجاني، بعون الملك الوهاب ... على يد أحقرهم؛ أحمد بن محمد بن إسحاق، غفر الله له ولوالديه، وأحسن إليهما وإليه، في بلدة توقات، في مدرسة ياغي بصات، في شهر شوال، في يوم السبت، سنة سبع وتسعين وألف، من هجرة محمد صلى الله عليه وسلم. تمّ تمّ.