فهرس الكتاب
أوله: ... ومن قال: العسل ذاق حلاوته، كذا قاله القسطلاني في مواهبه، وذكرنا في كتابنا: المطالب الوافية؛ اختلاف العلماء في الاسم والمسمّى والتسمية؛ على اثنين وأربعين قولًا، وحرّرنا هذه المسألة هناك أكمل تحرير، بأوضح تقرير، وفي حاشية تفسير البيضاوي لشيخي زاده: ذهب جمهور أهل اللغة في اسم الله؛ إلى أنه عربي مشتقٌّ صار عَلَمًا بالغلَبَةِ لأن أسماء الله تعالى كلها صفات مشتقة؛ ليعرفَ المُكلّفُ معناها، فيتوسّل بها إليه ...
آخره: ... ص: العالمين. ش: من كل ما سواه من أجناس المخلوقات، وليكن هذا آخر ما فتح الله تعالى به من الكلام على متن الطريقة المحمدية والسيرة الأحمدية، رحم الله تعالى روح مصنِّفها على مدى الأيام، وقد ابتدأنا في تأليف شرحنا عليها يوم الأربعاء، الخامس من جمادى الأولى، من شهور سنة تسعين وألف 1090 هـ، ثم اشتغلنا عن إتمامه بكُتُبٍ أُخرى صنّفناها، دعت الضرورة إلى تقديمها، حتى يسّر الله تعالى لنا إتمام هذا الشرح المبارك، إن شاء الله تعالى، يوم الأربعاء، الثالث عشر من شهر رجب، سنة ثلاث وتسعين وألف 1093 هـ ... تم بعون الله وحُسن توفيقه.
أمّا بعد؛ فإنه لما تمّ بسماء الطبع بدر الحديقة الندية، وتلألأ به درُّ كوكب الطريقة المحمدية ... وكان طبعه بالتزام السيدين الهمامين، واللوذعين الإمامين: خادم ضريح الطاهرة؛ صاحبة الشرف النبوي؛ الأستاذ الفاضل الشيخ علي العدوي. ونصيفه شبل خير النبيين، ونضار آية النصر؛ المولى الفاضل السيد أحمد أبي النصر، لا زال بدرهما في بروج تمامه، وباهر مجدهما في ظليل عرش مقامه، بجاه خير النبيين
أدِرْ رحيق وصالي في ذُرى العصر ... ولا تُسوّف بذا صُبحي إلى العصر
ودنّني من دنان الراح أبرزها ... فراحتي مدّ راحاتي إلى الخمر ...
فألبساها ثياب الطبع مشرقةً ... ونِعمَ لبس ثياب السُّندُس الخضر