الصفحة 2234 من 5754

آخره: ... مسألة: إذا كان في قول أو فعل مائة وجه يوجب التكفير إلا وجهًا واحدًا فعلى المُفتي أن يميل إلى وجه واحد يمنع من التكفير تحسينًا للظنّ بالمؤمن. وقال النبي عليه السلام: [1] .

وقع تصحيح هذا الكتاب وتحشية هذا الخطاب بيد مؤلفه الفقير إلى رحمة ربه الغني الكبير محمد ابن الموالي قطب الدين، بلغهما الله سبحانه إلى مناهما يوم الدين. آمين.

ملاحظات: الناسخ: المؤلف، وباقي مواصفاته مطابقة لمواصفات الرَّقْم الْحَمِيْدِيّ: 692/ 1. وقف راغب پاشا.

(1) روي هذا عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه. رواه أبو القاسم الأصبهاني في كتاب الترهيب والترغيب: أخبرنا أبو رجاء بندار، أنا محمد بن أحمد الكاتب ثنا عبد الله بن محمد ثنا عبد الرحمن ابن الحسن ثنا سليمان بن الربيع بن هشام قال: سمعت أبا عبد الله كادحًا الزاهد عن يحيى بن سعيد عن سعيد بن المسيب قال: وضع عمر بن الخطاب رضي الله عنه ثماني عشرة كلمة كلها حكمة. قال: ما عاقبت من عصى الله فيك بمثل أن تطيع الله فيه، وضع أمر أخيك على أحسنه حتى يأتيك منه ما يغلبك، ولا تظنن بكلمة خرجت من أخيك المسلم سوءًا أو قال شرًا، وأنت تجد لها في الخير محملًا، ومن تعرض للتهمة فلا يلومن من أساء به الظن، ومن كتم سره كانت الخيرة بيده، وعليك بإخوان الصدق تعيش في أكنافهم، ولا تسأل عما لا يعنيك، ولا تطلبن حاجة إلا ممن يحب نجاحها، ولا تصحب الفُجار فتتعلم من فجورهم، واعتزل عدوك، واحذر صديقك إلا الأمين ولا أمين إلا من يخشى الله، واستشر في أمرك الذين يخشون الله وهم العلماء. قال الله تعالى: إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاءُ انتهى.

انظر: تخريج الأحاديث والآثار الواقعة في تفسير الكشاف للزمخشري، تأليف / جمال الدين عبد الله بن يوسف بن محمد الزيلعي: 1/ 280 ـ 281.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت