الصفحة 2256 من 5754

المؤلف: عمر بن محمد السهروردي، ت 632 هـ/ 1234 م [1] .

عدد الأوراق وقياساتها: 172، الورقة 243 × 167 ـ 180 × 113 عدد الأسطر: (25) .

أوله: بسم الله الرحمن الرحيم، رب تمم بالخير. الحمد لله العظيم شأنه، القوي سلطانه، الظاهر إحسانه، الباهر حجته وبرهانه، المحتجب بالجلال، والمتفرّد بالكمال، والمرتدي بالعظمة في الآباد والآزال، لا يصوره وهم وخيالٌ، ولا يحصره حدٌّ ومثال ذي العزّ الدائم السرمدي، والملك القائم الديمومي، والقدرة الممتنع إدراك كُنهها إلّا بِحيطةٍ، والسطوة المستوعر طريق استيفاء وصفها، نطقت الكائنات بأنه الصانع المبدع، ولاح من صفحات ذرات الوجود بأنه الخالق المخترع ... وكل ما فتح الله تعالى عليَّ فيه مِنح من الله الكريم، وعوارف وأجل المنح: عوارف المعارف، والكتاب يشتمل على نيف وستين بابًا والله الموفق والمعين، والله أعلم بالصواب: الباب الأول في منشأ علوم الصوفية، الباب الثاني في تخصيص الصوفية بحسن الاستماع ... الباب الثالث والستون في ذكر شيء من البدايات والنهايات وصحتها. فهذه الأبواب تحرّرت بعون الله تعالى مشتملة على بعض علوم الصوفية وأحوالهم ومقاماتهم، وآدابهم وأخلاقهم، وغرائب مواجيدهم، وحقائق معرفتهم وتوحيدهم، ودقيق إشاراتهم .... الباب الأول في ذكر منشأ علوم الصوفية، حدثنا شيخنا شيخ الإِسْلام؛ أبو النجيب، عبد القادر بن عبد الله بن محمد السهروردي، رحمة الله عليه إملاءً من لفظه في شوال سنة ستين خمس مائة ...

انظر الرقم الحميدي: 660/ 3.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت