الصفحة 2270 من 5754

آخره: ... والاستئناس بنفْسه، فإذا وجدت هذه الشروط في الشخص؛ فهو أهل الانتفاع به، وخطابنا هذا إنما كان له ولأهله، وإذا خلا لنفسه، واقتصر على مقدار الصبر مُدّة في جميع الأمور، فليمهله إمامه وقدوته، ولينصح آناء الليل وأطراف النهار، ويفكر في معانيه، هكذا على استخراج زبدة من معانيه

حتى تبقى ألفاظه محفوظة، ومعانيه ملحوظة ... تغصّ مثاني الأوراق.

تم القسم الآخر ... يرافق الحدوث بمنّه وكرمه وبجوده ونِعمه، وراقمها يسأل الله تعالى التمكُّن من التوحيد والتوفيق، ويسهل المرشد له الإرشاد إلى الكشف الودي إلى معرفة الحقّ والعلم به، بمحمد وآله وصحبه. آمين. آمين. آمين، وَصلى الله على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم.

ملاحظات: مكتوب على صفحة العنوان: هذا كتاب الرموز والأمثال في معرفة النفس للسيد محيي الدين ابن العربي الأندلسي نفعنا الله به آمين. تم. وتحت هذا النص تصحيح نصه: هذا الكتاب الصحيح أنه للشهرزوري. الوضع العام: خطّ النَّسْخ، وتوجد تصحيحات على الهوامش، والعناوين مكتوبة بخط عريض. وقف راغب پاشا.

[905] الرَّقْم الْحَمِيْدِيّ: 707/ 2.

عنوان المخطوط: شرح القصيدة العينية في بيان أحوال النفس [1] .

طبعت القصيدة العينية في الهند سنة 1306 هـ، وفي مصر سنة 1328 هـ.

وتوجد مخطوطة من شرح القصيدة العينية في مكتبة آماسيا: 894/ 5، ومدرسة غرب همدان: 1187/ 30. والشارح مجهول، ويوجد في مكتبة راغب پاشا شرحان آخران، أحدهما لمصنفك؛ انظر الرقم الحميدي: 1460/ 25، والآخر: الرقم الحميدي: 1461/ 28.

قال حاجي خليفة: القصيدة العينية في بيان أحوال النفس الناطقة وتعلقها إلى البدن وفراقها عنه؛ للشيخ الرئيس أبي علي: حسين بن عبد الله ابن سينا، المتوفى: سنة 428 هـ، وهي: ثلاثون بيتًا، أولها:

هبطت إليك من المحل الأرفع ... ورقاء ذات تعزز وتمنع ... إلخ

وهي: مسوقة لبيان ما يتعلق بالأرواح، وشروحها كثيرة منها: شرح للمولى مصنفك؛ وهو الشيخ علي بن محمد البسطامي، المتوفى سنة 875 هـ، قال في أوله: ولها شروح أكثرها جروح، فالتمس مني جمع من الإخوان فكتبت ... فرغ منه في ثالث صفر الخير سنة 837 هـ بالمدرسة الشاهرخبة، أوله: (سبحانك يا من أيد أرواح الكاملين ... إلخ) انظر الرقم الحميدي: 1460/ 25. وعلق المولى فاضل الروم سعدي جلبي في (حواشي) ذلك الشرح عند كتابته نبذًا من الإيرادات عليه.

وللشيخ عبد الرؤوف المناوي الحدادي المتوفى: سنة 1031 هـ؛ شرح قال فيه: وقد علق عليها جمع جمّ منهم: العلامة السمرقندي، لكنه ربما أطنب في محل الإيجاز وأوجز في محل الإطناب، وتبع الفلاسفة في مواضع ينبو عنها ظاهر الكتاب، ساكتًا عليها من غير تنبيه فصارت مزلة الأقدام، فجردته عن المُوهم والحشو.

وخمّسها الشيخ منصور المصري؛ وأول التخميس:

يا سائلا عن كنه ذات البرقع إلخ.

وشرح هذا التخميس الشيخ أبو البقاء الأحمدي، أوله: (الحمد لله المتوحد بعظمته كبريائه ... إلخ) . وشرحها المولى محمد بن لطفي المعروف بلطفي بكزاده؛ أورد فيه مؤآخذات كثيرة على (شرح المولى مصنفك) ومن شروحها: شرح نظام الدين أبي عبد الله حسين بن جمال بن حسين الأثيري ثم القهستاني، أوله: (الحمد لله الذي أبدع بقدرته الأرواح ... إلخ) ، أورد فيه ما أورده المولى سعدي عند كتابته (شرح مصنفك) في هامشه. قال: أردت أن أبين رموزها مستظهرًا باستمداد الهمم المباركة من شيخي وأستاذي مولانا الأعظم حاوي المنقول والمعقول جلال الدين زكريا بن محمد بن عبد الله القايني مولدًا والنسفي محتدًا. وشرحها سديد السمعاني؛ أوله: (الحمد لله العزيز الجبار العلي القهار ... إلخ) ، وشرحها داود الأنطاكي الأكمَهُ؛ المتوفى: سنة 1008 هـ، شرحا ممزوجا، وسماه: (الكحل النفيس لجلاء أعين الرئيس) ، أوله: (تقدس نور الأنوار عن حصر المرايا ... إلخ) ، وشرحها حسين بن إبراهيم بن حمزة بن خليل؛ شرحًا ممزوجًا، أوله: (الحمد لله فياض زوارف العوارف ... إلخ) ، باسم السلطان مراد بن سليم خان، ومن شروحها: شرح عبد الواحد بن محمد وهو متوسط؛ أوله: (الحمد لله الذي أبدع بحكمته النفوس والأرواح ... إلخ) .

انظر: كشف الظنون: (2/ 1341 ـ 1342) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت