فهرس الكتاب
أوله: {إِنَّهُ مِنْ سُلَيْمَانَ وَإِنَّهُ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ} [1] . {قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ * مِنْ شَرِّ مَا خَلَقَ * وَمِنْ شَرِّ غَاسِقٍ إِذَا وَقَبَ * وَمِنْ شَرِّ النَّفَّاثَاتِ فِي الْعُقَدِ * وَمِنْ شَرِّ حَاسِدٍ إِذَا حَسَدَ} [2] . بسم الله الرحمن الرحيم {قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ * مَلِكِ النَّاسِ * إِلَهِ النَّاسِ * مِنْ شَرِّ الْوَسْوَاسِ الْخَنَّاسِ * الَّذِي يُوَسْوِسُ فِي صُدُورِ النَّاسِ * مِنَ الْجِنَّةِ وَالنَّاسِ} [3] ، والحمد لله رب العالمين، والصلاة والتسليم علي سيد المرسلين محمد وآله وصحبه أجمعين. وبعد؛ فهذه أسئلة غريبة سألني عنها مؤمنو الجان حفظهم الله تعالى، وطلبوا مني الجواب عنها مشيدًا بإنشادات أهل الطريق في ذلك، وأخبروني بأن روحانيتهم تميل إلى النظم أكثر من النثر، فأجبتهم إلى ذلك ... وقد أتتني هذه الأسئلة مكتوبة في قرطاس في فم شخص من الجان في صورة كلب أصفرلطيف ككلاب الرمل، وكانت الورقة قدر فرخ ورقمن الورق الإفرنجي، مرقومة بخط عربي ... وسميته بكشف الحجاب والران عن وجه أسئلة الجان ...
آخره: ... انتهت الأجوبة عن أسئلتكم أيها الإخوان من الجان، فتأمّلوا فيها، وأمعنوا النظر، وإن توقفتم في شيء فراجعوني، أو راجعوا غيري من العارفين. وقد أجبتكم بحكم الوقت فربما فتح الله بعد ذلك بما هو أرقى منه.
ولله الحمد أَوَّلًا وآخِرًا ظاهرًا وباطنًا، وأستغفر الله من كل ذنب فعلته الأركان أو خطر على الجنان ... قال مؤلفه رضي الله عنه: فرغت من تأليفه في سابع شعبان، سنة خمس وخمسين وتسع مائة. والْحَمْد للهِ وَحْدَه. تمّ الكتاب المبارك بحمد الله وعونه.
(1) سورة النمل، الآية: 30.
(2) سورة الفلق، الآية: 1 ـ 5.
(3) سورة الناس، الآية: 1 ـ 6.