فهرس الكتاب
أوله: في فضيلة صيام شهر الله المحرم، وفضيلة يوم عاشوراء.
روى أبو نعيم في الحلية، عن سعيد بن عمير رضي الله تعالى عنه، كذا في الجامع الصغير، قال: قال رسول الله صلى الله عليه سلم: [1] . وفي الجامع الصغير عن أبي هريرة رضي الله تعالى عنه قال: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ تعالى عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: أي: ولواحقها من الرواتب وما أشبهها مِمّا يُسنُّ فِعْلهُ جماعةً، إذ هي أفضل من مطلق النفل على الأصحّ فهي فيه أفضل منها في النهار لأن الخشوع فيه أوفر لاجتماع القلب؛ والخلوّ بالربّ، ولأن الليل وقت السكون والراحة، فإذا صُرف إلى العبادة كانت على النفس أشدّ وأشقّ، وللبدن أتعب وأنصب، فكانت العبادة أفضل عند الله تعالى ... المضاف محذوف، أي: أفضل شهور الصيام ... [2] .
(1) انظر: الحلية: 8/ 373، والجامع الصغير من حديث البشير النذير للسيوطي: الحديث رقم: 8068.