فهرس الكتاب
أوله: حمد بي حد، وشكر بي عد، وثناي مؤبد، بر واحد فرد واحد حضرتلرينه أولسونكه هرشان أكواني علم أزليسيله مقدر ومبين قيلوب، أعيان جهاني فيض لم يزليسيله مرتب ومعين قليوب، كلشن عالمي كل أدمله معطر ومزين قيلمشدر، وجمله جهانى إنسان إيچون وآنى كندى معرفتيچون ...
آخره: ... يا ظاهر يا باطن. سبحانك لا إله إلا أنت الواحد الأحد، الفرد الصمد، يا كريم برحمتك يا أرحم الراحمين ختمت هذا الكتاب بمناجات العارفين. نظم ... تأليف هذا الكتاب وقع، في تاريخ غقع، نفع الله به من انتفع ....
هذا الكتابُ لو يُباع بوزنه ... ذهبًا لكان البائعُ المغبونا
أوما مِن الخُسران أنّك آخذٌ ... ذهبًا، ومُعطٍ جوهرًا مكنونا؟ ...
وكان انطباعه بالمطبعة الكبرى ببولاق مصر المحمية ... محررًا تصحيحه على يد أحمد أفندي من تلامذة الشيخ حافظ محمد مراد شيخ السادة النقشبندية، سنة ألف ومائتين وإحدى وخمسين من هجرة سيد المرسلين ...
ملاحظات: المطبعة: بولاق، مصر. تاريخ الطبع: 1251 هـ. الوضع العام: وقف الحاج إبراهيم المعروف بحافظ الكتب الثاني في مكتبة راغب پاشا، مع الخاتم. رقم السي دي: 51774.
[917] الرَّقْم الْحَمِيْدِيّ: 716.
عنوان المخطوط: مفتاح غيب الجمع والوجود في الكشف والشهود [1] .
توجد مخطوطة للقونوي بعنوان: مصباح المعقول والمشهود؛ مفتاح عين الجمع والوجود. في مكتبة بلدية الإسكندرية: 5180/ ج، ومكتبة الأوقاف العامة في العراق: 6491/ 10. وتوجد له مخطوطات بعنوان: مفتاح الغيب في مكتبة جامعة إستانبول: 4164، 4492، 6374، وخزانة الأمانات/ إستانبول: 1268، 1724/ 3، ومكتبة الظاهرية بدمشق عام: 166، 6754، 8512، وعاشر أفندي: 166/ 3، وقيصري راشد: 1125، ومكتبة كوبريلى: 783، ويوسف آغا في قونية: 4856.
قال حاجي خليفة: مفتاح الغيب في التصوف للشيخ صدر الدين محمد بن إسحاق القونوي المتوفى سنة 673 هـ، والمولى شمس الدين محمد بن حمزة الفناري المتوفى سنة 834 هـ/ 1431 م، لما أقرأه على ولده صنف شرحًا لطيفًا، وضمنه من معارف الصوفية ما لم تسمعه الآذان، وسماه: (مصباح الأنس بين المعقول والمشهود في شرح مفتاح غيب الجمع والوجود) . أوله: (سبحانك اللهم وبحمدك ... إلخ) قال: وهو مرتب على فاتحة وتمهيد وفصلين وخاتمة (الرقم الحميدي: 696، 697) . وشرحه الشيخ محمد بن قطب الدين الأزنيقي المتوفى سنة 885 هـ/ 1480 م، وهو شرح نفيس أورد فيه لطائف على وجه الاقتصار نفعًا للمبتدئ (الرقم الحميدي: 692/ 1) . وشرحه أستاذه الفناري في غاية الإطناب لا ينتفع به إلا المنتهي. وشرحه الشيخ: عبد الله الإلهي للسلطان محمد الفاتح، وأتمه سنة 880 هـ، أوله: (الحمد لك يا الله المتحمد بتوحدك ... إلخ) وهو شرح فارسي مبسوط مفصول فيه بين المتن والشرح بالميم والشين، فرغ منه في تاريخ السنة المزبورة بزاويته ببلدة أدرميد.
انظر: كشف الظنون: 2/ 1768.
وعليه شرحٌ عُنْوَانُه: مصباح القلب شرح مفتاح الغيب، تأليف عثمان بن فتح الله الشمني، الرومي، الملقب بفضلي، والشهير بآت بازاري ت 1102 هـ/ 1691 م، وهو مخطوط في مكتبة جامعة إستانبول: 54.
انظر؛ جامع الشروح والحواشي لعبد الله الحبشي: 3/ 2072. وبروكلمان: 4/ 429.